فارسی
English
العربیه
اِلأَربِعا ١٩ ذو الحجه ١٤٤٠
الرمز: 810805
الاخبار »  فقه الثقافة والعلاقات

 

القطيعة بين المثقف والفقيه
كتاب القطيعة بين المثقف والفقيه لمؤلفه يحيى محمد دراسة معرفية تستهدف ابراز جوانب القطيعة بين البنيتين العقليتين: المثقف الديني والفقيه.
تاريخ الانتشار: ١٤/١٠/١٤٣٦
 
 
 
شبكة الإجتهاد:كتاب "القطيعة بين المثقّف والفقيه"، للباحث يحي محمد، وإصدار مؤسّسة الانتشار العربي بيروت 2005. فيه يحاول الباحث تقديم دراسة معرفيّة لإظهار جوانب القطيعة بين البنيتيْن العقليّتين للمثقّف الدّيني والفقيه، وتسليط الضّوء على قضيّة الجانب المنهجي والبنيوي للمعرفة لدى عقل المثقّف، بعيداً من الاعتبارات المذهبيّة الّتي تشكّل في فضائها، مع التّركيز على المثقّف الدّيني، وما جرى من قطيعة معرفيّة بينه وبين الفقيه، ولأجل ذلك، ركّز الباحث على تحديد الخلاف الحاصل بين التوجّهات المعرفيّة للمثقّف والفقيه، عبر ذكر نماذج بارزة لفئة المثقّفين، ومقارنتها بمسالك الفقهاء معرفيّاً، كما وإجراء مقارنة بينهما، باعتبارهما عقليْن منتجيْن للمعرفة، وهو ما يتطلّب التعرّف عن قرب إلى هويّتهما تبعاً للوظيفة المعرفيّة الّتي يقومان بها.
 
كتاب غنيّ بعناوينه وأبحاثه المعرفيَّة الّتي تطرَّقت إلى إشكاليَّات متنوّعة، حاول الباحث الإضاءة عليها... 
 
غلاف الكتاب:
 
ظهرت في الآونة الأخيرة العديد من الكتابات التي تتحدث عن المثقف وعلاقاته. والغالب على هذه الكتابات هو أنها سلطت الضوء على الأفكار الأيديولوجية التي يحملها هذا الكائن، خصوصاً فيما يتعلق بمواقفه السياسية وأطروحاته التبشيرية.
 
لكن ما يعنينا في هذا البحث ليس تلك الأفكار، إنما تسليط الضوء على قضية جديدة لم يتم طرقها بعد، ألا وهي الجانب المنهجي والبنيوي للمعرفة لدى العقل المثقف، وذلك بغض النظر عن الاعتبارات الأيديولوجية والمذهبية. مع الأخذ بعين الاعتبار أن بحثنا يركز على الدرجة الرئيسية على المثقف الديني دون غيره من أصحاب التوجهات الأخرى. كذلك عمدنا إلى أن يكون بحثنا عن المثقف ليس بمعزل عن نظرائه ومنافسيه معرفيا، إنما غرضنا هو إجراء المقارنة وإبراز جوانب القطيعة المعرفية بينهما وبين الفقيه. وقد عالجنا هذا المبحث ضمن محورين مختلفين، أحدهما من حيث لحاظ اختلافهما في التوجهات المعرفية كما هو قائم ومجسد في الواقع، وذلك من خلال التركيز على بعض النماذج البارزة التي تمثل فئة المثقفين ومقارنة بينهما ككائنين صوريين مجردين عن الواقع الموضوعي، أي باعتبارهما عقلين منتجين للمعرفة، فأردنا أن نتعرف على هويتيهما البنيويتين من حيث إنهما ماهيتان صوريتان محددتان تبعاً للوظيفة المعرفية التي يقومان بإنجازها.
 
على هذا فقد قسمنا دراستنا هذه إلى قسمين رئيسين ضمن إطار ما سميناه (المثقف والقطيعة مع الفقيه)، فأطلقنا على القسم الأول (القطيعة التشخيصية)، وعلة القسم الثاني (القطيعة البنيوية). حيث تناولنا في الأول تحديد هوية المثقف وأصنافه المتعددة ومنها المثقف الديني، ثم قمنا بمقارنة معرفية بين عدد من رواد هذا الصنف الأخير من جهة، وبين مسالك الفقهاء التقليدية من جهة أخرى. كما تناولنا في القسم الثاني طبيعة المرتكزات المعرفية التي يتأسس عليها العقل الفقهي والعقل الثقافي، إذ كما سنعلم أنهما يختلفان في المصدر والآلية والأصول المولدة للمعرفة. ثم بعد ذلك كشفنا عن جملة من الخصائص المعرفية الناشئة عما يناسبها من المرتكزات لكل منهما. وبالتالي أظهرنا عمق التباين والخلاف الحاصل بينهما، حيث تتكشف ماهية القطيعة العقلية أو المعرفية عندهما. وقد اعتبرنا أن علة هذه القطيعة ترجع إلى الفصل الحاصل في المصدر المعرفي من الناحية التكوينية. فهو لدى الفقيه عبارة عن النص، لكنه لدى المثقف عبارة عن الواقع. أي أن الأول قد تمسك بكتاب الله التدويني، في حين تمسك الآخر بكتابه التكويني. مع ذلك فقد اقترحنا بعض قضايا الإصلاح التي من شأنها أن تقضي على موارد الضعف المعرف والمنهجي عندهما.
 
أخيراً فقد قدمنا لبحثنا مدخلاً دللنا فيه عن وجود تكافؤ في التصديقات المنضبطة بين المختص وغير المختص، وذلك لتبرير عمل المثقف المعرفي قبال الفقيه ومنافسته له في الحجة المعرفية.
 

عن الطبعة:
 
العنوان: القطيعة بين المثقّف والفقيه
المؤلف:يحي محمد
 
الطبعة الأولى: 2001
الطبعة الثانية: 2005
 
الناشر: مؤسّسة الانتشار العربي بيروت 
عدد الصفحات: 189 
 
 
 
 
عن المؤلف يحيى محمد:
 
مفكر اسلامي من مواليد 1959م في العراق. صدر له العديد من الكتب والدراسات الفكرية، ابرزها: مدخل الى فهم الاسلام، نقد العقل العربي في الميزان، الاجتهاد والتقليد والاتباع والنظر، القطيعة بين المثقف والفقيه، جدلية الخطاب والواقع، فهم الدين والواقع، الفلسفة والعرفان والاشكاليات الدينية، العقل والبيان والاشكاليات الدينية، الاستقراء والمنطق الذاتي، مشكلة الحديث، منطق فهم النص. 
 
المصادر: موقع الإجتهاد - موقع فهم الدين
الكلمات الرئيسية: يحيى محمد، من العراق , القطيعة بين المثقف والفقيه



رأي
الاسم
البريد الإلكتروني
* رأي
 

تحلیل آمار سایت و وبلاگ