فارسی
English
العربیه
اِلأَربِعا ٣ ربيع الاول ١٤٣٩
الرمز: 811633
الاخبار »  الفقه ومباني الإجتهاد

 

"ندوة تطور العلوم الفقهية في عُمان" مسيرة عقد من الزمان + تحميل المفات
بمناسبة مرور عقد من الزمان على ندوة تطور العلوم الفقهية في عمان نستقرئ مسيرة هذه الندوة منذ تأسيسها على النحو الآتي.
تاريخ الانتشار: ٦/٢/١٤٣٩
 
(ندوة تطور العلوم الفقهية في عُمان)
 
مسيرة عقد من الزمان 
 
شبكة الإجتهاد: وبمناسبة مرور عقد من الزمان على ندوة تطور العلوم الفقهية في عمان نستقرئ مسيرة هذه الندوة منذ تأسيسها على النحو الآتي.
 
الندوة الأولى 2002م:
 
خلال القرن الثالث الهجري – الإمام محمد بن محبوب أنموذجا
 
ناقشت هذه الندوة دور العلماء العمانيين في تطور العلوم الفقهية في القرن الثالث الهجري والتآليف التي ظهرت في هذا الفترة وما تمتعت به من مزايا ومحاسن وجعلت ما أثر عن العلامة ابن محبوب وهو من كبار علماء القرن الثالث أنموذجا للدراسة والبحث.
 
الندوة الثانية 2003م:
 
الخطاب الديني في شعر أبي مسلم البهلاني الرواحي
 
أبرزت هذه الندوة دور الخطاب الديني وأثره في المجتمعات الإسلامية والمراحل التي مر بها على مر العصور وأهم العناصر والمقومات التي ينبغي أن ينتبه لها الخطاب الديني في العصر الحديث، وعرجت على دور الشعر العماني خاصة والإسلامي عامة في حمل رسالة الإسلام وأثره متخذة من شعر أبي مسلم الرواحي أنموذجا للدراسة.
 
الندوة الثالثة 2004م: 
 
تطور العلوم الفقهية في عُمان خلال القرن الرابع الهجري – القواعد الشرعية أنموذجا
 
نوقش في هذه الندوة نشأة القواعد الفقهية والتآليف التي كتبت فيها وبينت أهميتها في ضبط الفقه والفتوى،كما أظهرت مؤلفات العلماء العمانيين خاصة أبا سعيد الكدمي وابن بركة البهلوي في القرن الرابع وما حوته من القواعد والضوابط الفقهية التي يقوم عليها الفقه الإباضي.
 
الندوة الرابعة 2005م:
 
تطور العلوم الفقهية في عمان خلال القرن السادس الهجري – التأليف الموسوعي والفقه المقارن
 
بحث في هذه الندوة نشأة الموسوعات الفقهية في العالم الإسلامي وطبيعة تأليفها وهدف العلماء منها، كما أجريت دراسات على بعض الموسوعات العمانية كبيان الشرع والمصنف والضياء ظهر فيها فكر مؤلفيها ومدى سماحتهم في ذكر آراء مخالفيهم وطبيعة الفقه المقارن عند العمانيين.
 
الندوة الخامسة 2006م:
 
الفقه العُماني والمقاصد الشرعية
 
درست الندوة مقاصد الشريعة وخصائصها وتأصيلها وأثرها في الفقه والفتوى وضرورة الاعتناء بهذا العلم لمعرفة مدى تأثيره في استنباط الحكم الشرعي وتغيير الاجتهاد باختلاف البيئة والزمان، كما أبرزت الندوة معالم مقاصد الشريعة في الفقه العماني من خلال قواعدهم وفتاويهم وتطبيقاتهم الفقهية.
 
الندوة السادسة 2007م:
 
فقه النوازل وتجديد الفتوى
 
في هذه الندوة نوقشت مكانة الفتوى ودورها وضرورتها والضوابط التي تجب مراعاتها في الإفتاء والمراحل التي مرت بالفتوى والمشكلات التي تواجه الإفتاء في العالم الإسلامي اليوم وكيفية مواكبتها للتطور العلمي كما تعرضت للأمور التي ينبغي الانتباه لها في النوازل والمستجدات التي تطرأ في الحياة وكيفية معالجتها.
 
الندوة السابعة 2008م:
 
التقنين والتجديد في الفقه الإسلامي
 
عالجت هذه الندوة ضوابط الاجتهاد وضرورة استمراره وتجديد الفتوى لاختلاف بيئات العالم الإسلامي وتجددها وتغيرها بتطور العلوم التطبيقية، كما نوقش فيها ظاهرة التقنين في الفقه الإسلامي ونشأتها ومزاياها ومشكلاتها والجهود المبذولة لتطويرها وتفعيلها في القضاء.
 
الندوة الثامنة 2009:
 
الفقه الإسلامي والمستقبل، الأصول المقاصدية وفقه التوقع
 
بينت هذه الندوة معالم التفكير الفقهي عند المذاهب وموقفها من الفقه الافتراضي والأصول التي يقوم عليها فقه المستقبل مع بيان دور الفقيه وآليات عمله، كما بحث فيها نماذج من فقه التوقع عند العلماء العمانيين ومقارنتها بغيرهم من علماء المذاهب، وكان جزء كبير من هذه الندوة في مناقشة القضايا الفقهية المستجدة في العالم اليوم ومدى استعداد الفقه ودوره لمواجهة ما يتوقعه من النوازل.

الندوة التاسعة 2010م:

الفقه الحضاري فقه العمران

تناولت هذه الندوة جوانب التراث العلمي لدى المسلمين في مختلف علوم الدين، وما جادت به قرائح علماء المسلمين في مضامين البيئة والفقه العمراني، وفقه الأسواق، والموارد البشرية، والمنشئات والمرافق، والكون والكائنات، والحقوق المتبادلة، والنقد (العملة)، وآداب الطريق، إلى غير ذلك مما اجتهد فيه علماء الإسلام.
 
الندوة العاشرة 2011م:
 
ندوة الفقه الإسلامي في عالم متغير
 
إن الحضارة الإنسانية مكتسب الشعوب بين جنباتها حس مطبوع وعقل مجموع وشرع مسموع يفرض علينا حمايته ويحتم علينا صونه ويُلزمنا تجديده في ظل التغير الذي تشهده الساحة الإنسانية في مختلف جوانب الحياة، والفقه الإسلامي مسبار يرصد التغير ويحلل التوجه ويخاطب العقل البشري وفق مقتضى العقل الإسلامي الواعي المنفتح ملكته فهم النص وسداه حركة واعية بالحياة في تغيرها الدائم وتطورها المستمر ولذلك كان من المناسب أن يكون العنوان الدقيق لهذه الندوة “الفقه الإسلامي في عالم متغير” مسايرا لواقع الأمة ومخاطبا أولى الألباب ورابطا قواعد الشرع ونصوص التشريع بحاجة المجتمع في ظل هذا التغير المتسارع ومن خلال محاور الندوة السبعة نسلط الضوء على الإطار العام والخاص لهذا التغير ودلالاته وما يمكن أن يفرزه العقل الشرعي ليلبي الحاجة المجتمعية من المعرفة وليوعي العقل الإنساني إلى المسار الصحيح في هذا الفضاء المضطرب كما تتزامن هذه الندوة مع احتفالية الوزارة بمضي عقد من الزمان على إنشائها وصولا إلى ندوتها العاشرة هذا العام المبارك في سلسلتها المتواصلة مؤكدين على ضرورة تجديدها المستمر جامعين بين الثابت والمتغير في آن واحد مستمدين من ثبات أصولنا ومتغير مجتمعنا رافداً لتوجهنا. 
 
الندوة الحادية عشرة 2012م:
 
النظرية الفقهية والنظام الفقهي
 
تناولت هذه الندوة عدداً من المحاور منها نشأة الفقه الإسلامي، وظهور النظرية والنظام والذي يتحدث عن النسق التاريخي للفقه وتطوره ومراحله ومنشأ النظرية والنظام كمصطلح، ومدى تبلوره حتى وقتنا الراهن.
 
كما تبحث الندوة "التنظير والنظرية في المجالين الخاص والعام ونظرية الظروف الطارئة ونظرية الضرورة ونظرية الاحتياط الفقهي عند الأباضية ونظرية فقه الأولويات ونظرية المساواة ونظرية العقود والفقه وكتابات المستشرقين عن تاريخ الفقه وأصوله مقارنة بالباحثين المسلمين وغيرها من المحاور".
 
ويشارك في أعمال الندوة عدد من العلماء من مصر، وسوريا، واليمن، والمملكة العربية السعودية، وقطر، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولبنان، والمملكة المغربية، وتونس، وتركيا، والجزائر، وليبيا، والسويد بالإضافة إلى السلطنة وأعضاء المجامع الفقهية والخبراء والباحثين، وطلاب العلم من مختلف المذاهب والمدارس الفقهية.
 
وتأتي هذه الندوة في نسختها الحادية عشرة لتبرز جهود العلماء في مفهوم النظرية الفقهية وتوحيد أطرها؛ نظراً لكثرة الجدل حول جدوى الفقه الإسلامي، ومدى قوّته وشموليته في مناقشة مقتضيات حاجة المجتمع وتطوره والشبهات التي أثيرت حول النظرية الفقهية بأنّ الفقه الإسلامي مبعثر، ويعتمد على الجزئيات.
 
كما تأتي هذه الندوة من خلال عنوانها "النظرية الفقهية والنظام الفقهي" محاكاة لما يدور في الساحة الفكرية اليوم من تساؤلات حول "النظرية الفقهية.. التأصيل والنتائج" وما ينتشر في ردهات المجالس الفكرية والمجامع العلمية والحقول الثقافية حول مدى دقة النظام الفقهي وقدرته على استيعاب مجريات الأحداث الإنسانية وتأطيره لقضايا المجتمعات ووقوفه بحزم أمام مختلف التيارات التي تعصف بالمجتمع الانساني بين الفينة والأخرى.
 
الندوة الثانية عشرة 2013م:
 
فـقه رؤية العالم والعيش فيه: المذاهب الفقهية و التجارب المعاصرة
 
تناولت هذه الندوة مفاهيم الاشتراك في الحياة بين المسلمين أنفسهم ومع غيرهم، في الوطن الواحد والعالم، من خلال الدراسات الفقهية المعمقة، والاجتماعية المكتسبة، والتربوية النظرية، والآراء المذهبية المقارنة.
وتأتي أهمية الندوة باعتبار مصطلح العيش مطروحاً في ساحة العلاقات الدولية بين الشعوب كجامع لمفاهيم التقارب والحوار والتسامح من أجل تحقيق التقدم الكبير في محور العلاقات الإنسانية و الدولية ولكي يؤطر هذا المصطلح بما يكفل استمراره وتحقيق الغايات منه في ظل الاهتمام المتوالي به، وبغية إزالة كافة الملابسات التي تعتري هذا المفهوم ودلالاته ، ولأن التعايش هو السبب الحقيقي وراء اجتماع الفرقـاء ، والهدف الأوضح والأقرب لبقاء الإنسان مدنيا يتفاعل مع الحياة والحضارة ، ولان ما تشهده الساحة الإنسانية من هضم لحقوق الأقليات ، والممارسات العنيفة ضدها في ظل غياب مفهوم التعايش الذي هو من نوازع الفطرة الإنسانية.
أما محاور الندوة فهي تشتمل على المفاهيم المرتبطة بالعيش في مواضيعه المختلفة المتعلقة ( بالقرآن الكريم والسنة المطهرة والقانون و التاريخ) ، ومحور المواطنة بين أهل الكتاب وغيرهم في ( الشريعة والقانون الدولي ) ، ومحور الخطاب التشريعي لغير المسلمين ( في القرآن والسنة والمقاصد الشرعية والقواعد الفقهية والتاريخ والأعراف .
ومحور فقه العيش المشترك وعيش الخصوصية و الذي يتعرض لأراء الفقهاء حول مفاهيم العيش ومصطلحاتها التي تتبعها من خلال التراث الفقهي والثقافي ، وفقه الأقليات والإعلانات العالمية والإسلامية لحقوق الإنسان .
 
ولقد أفردت الندوة للمذاهب الإسلامية جزءً من موضوع الندوة من خلال المذاهب الحنفية والشافعية ، والمالكية ، والحنابلة ، والزيدية ، والامامية .
 
أما الدول المشاركة فمنها على سبيل المثال المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ، والمغرب ، وسوريا ، وإيران ، وبنين ، وتركيا، ولبنان ، والبوسنة ، وليبيا، وتونس والجزائر ، واليمن ، و الولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى السلطنة . 
 
الندوة الثالثة عشرة 2014م:

الفقه الإسلامي المشترك الإنساني والمصالح 
 
تناولت هذه الندوة عدة محاور من بينها ما يتصل بالمصطلحات والمفاهيم والمساواة في الجانبين الأصولي والفقهي وما يختص بفقه العدل وفقه حقوق الانسان في المواثيق الدولية والفقه الاسلامي وفقه المشترك الانساني عند فقهاء الاسلام والسياسة الشرعية وتقديم مقارنة بين الفقه الإسلامي والتراث الفقهي العالمي. 
 
الندوة الرابعة عشرة 2015م:
 
فقه العصر: مناهج التجديد الديني والفقهي
 
تناولت هذه الندوة عدة محاور منها: الأصول النظرية لفقه العصر، النظيات الفقهية والمسار الجديد، فقه العصر ومناهج الإجتهاد المعاصر، فقه العدالة في الإسلام، فقه العصر في المجال الدولي، فقه العصر في مجال الأسرة وفقه العصر في المجالات الجديدة. 
 
روابط الندوة:
 
http://www.mara.gov.om/nadwa_new/

http://nadwa.mara.gov.om/ar/
 
 
 
المصدر: خاص موقع الإجتهاد
الكلمات الرئيسية: ندوة تطور العلوم الفقهية , عمان



رأي
الاسم
البريد الإلكتروني
* رأي
 

تحلیل آمار سایت و وبلاگ