فارسی
English
العربیه
اِلأَحَّد ٢٩ جمادي الاولي ١٤٣٨
الرمز: 84650
الاخبار »  أعلام فقهية

 
مؤتمر علمي في بغداد بعنوان:
الشيخ الآصفي نتاجه العلمي والفكري
انعقد اليوم في جامعة البغداد، مؤتمر علمي بعنوان الشيخ الآصفي نتاجه العلمي والفكري، بحضور عدد كبير من مسؤولي التعليم العالي والبحث العلمي وشخصيات علمية أكاديمية و حوزوية.
تاريخ الانتشار: ٤/١/١٤٣٧
  
 
  
موقع الإجتهاد: انعقد على قاعة الإدريسي في كلية الآداب بجامعة البغداد مؤتمر علمي بعنوان الشيخ الآصفي نتاجه العلمي والفكري، في يوم الأحد الموافق 11/ 10/ 2015، بحضور عدد كبير من مسؤولي التعليم العالي والبحث العلمي وشخصيات علمية أكاديمية و حوزوية.
 
 
 
افتتح المؤتمر بتلاوة مباركة للقرآن الكريم، تلا ذلك قراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق الأبرار، ومن ثم أعقبته كلمة الدكتور وليد الحلي، مستشار رئيس مجلس الوزراء لشؤون التعليم العالي والبحث العلمي بين فيه المنزلة العلمي والجهادية للعلامة الفقيد، بعد ذلك ألقى عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور صلاح عايد الجابري كلمة، أشاد بها بالمواقف الكثيرة للعلامة الآصفي.
 
 
 
وشاركت كلية العلوم الإسلامية /جامعة بغداد بدورها في هذا المؤتمر، باللجنة العلمية متمثلة بعميدها الأستاذ الدكتور محمد جواد الطريحي، رئاسة اللجنة الإعلامية متمثلة بالأستاذ المساعد الدكتور صفاء عبد الله برهان، فضلا عن الدكتور رياض سالم ساجت من اللجنة التحضيرية بالمؤتمر، والدكتورين باسم محمد حسين، وعمار باسم، باحثين في المؤتمر.
 
 
 
الدكتور وليد الحلي: العلامة الاصفي جمع بين العلم والجهاد للدفاع عن العراق و المسلمين 
 
وصف القيادي في حزب الدعوة الاسلامية الدكتور وليد الحلي سماحة المجاهد اية الله الشيخ محمد مهدي الاصفي ( رحمه الله ) بالمجتهد في الدراسات الحوزتية والحاصل على درجات علمية في الدراسات الاكاديمية والمؤلف لاكثر من 140 مؤلفا اضافة لجهاده ضد حزب البعث والطاغية صدام وداعش، وقيادته لحزب الدعوة الاسلامية فضلا على زهده وتواضعه وعشقه لمساعدة الفقراء والأيتام والمحتاجين ، وقال الحلي: إن " المغفور له كان من ابرز الناشطين والمتصدين في قيادة حزب الدعوة الاسلامية وهو ناطقه الرسمي الى ما قبل سقوط النظام البائد.
 
مضيفا إن الشيخ الاصفي قد عرف عنه بالجهاد ضد النظام البعثي (1968-2003) وضد القاعدة والدواعش من (2003 -2015).
 
عرج بعدها القيادي في الدعوة على النفحات الانسانية التي تميز بها الشيخ الاصفي (رحمه الله) واصفا اياه بأنه كان " من اول المتصدين لمساعدة الفقراء والمهجرين والمهاجرين والنازحين والمحتاجين والأرامل والأيتام والمتزوجين وذلك عبر مؤسسته (مؤسسة الامام الباقر ع) حتى بلغ عدد من نالتهم رعايته الكريمة 50 الف يتيم وأكثر من ربع مليون فقير ومحتاج.
 
مذكرا بان الفقيد كان من مؤسسي دار التوحيد (مؤسسة البلاغ) التي كانت توزع الكتب الاسلامية الواعية الى دول العالم وباكثر من عشر لغات مجانا، وهو من خصص جل وقته للاهتمام بالعلم والعلوم حيث انشأ (رحمه الله) معهد الامام الرضا (ع) ومدارس علمية للنساء والرجال ، كما قام ببناء المجمعات السكنية للطلبة والأيتام، وبناء المساجد والحسينات وتشيد المكتبات العامة.
 
وكان الفقيد الشيخ الاصفي يحمد الله كثيرا على بقاءه على قيد الحياة لاكثر من 12 عاما بعد سقوط الطاغية صدام وحزبه الشرير ، حيث تكلل جهاده مع اخوانه الدعاة والمجاهدين بالنصر على الطاغية.
 
وختم الحلي كلامه بالترحم على الفقيد المجاهد واصفا رحيله بأنه رحيل جسد وثبات مبادئ وقيم ستبقى ما بقي الدهر .
 
 
 
الجدير ذكره أن المؤتمر شهد بحوثا متعددة، مثلت المحاور التي وضعت له، بما جادت به ذات العلامة الآصفي، كالسيرة الشخصية، والنشأة العلمية، والتفسير والبحوث القرآنية، والأبعاد السياسية، والاجتماعية، والفقه والأصول، والأخلاق والعرفان.
 
 
 
المصادر: موقع الإجتهاد - جامعة بغداد
الكلمات الرئيسية: الشیخ محمد مهدي الآصفي , م.الثقافة والمجتمع , جامعة بغداد، عراق , الشيخ الآصفي نتاجه العلمي والفكري , كلية العلوم الإسلامية، جامعة بغداد



رأي
الاسم
البريد الإلكتروني
* رأي
 

تحلیل آمار سایت و وبلاگ